الخيال العلمي

انه منتدى يجذب كل محبي العلوم والخيال العلمي وفيه ومواضيع علمية وتقافية


    وصايا طبية نبوية نافعة

    شاطر
    avatar
    Snow_White

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 332
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 22
    الموقع : http://www.dressup247.com/

    وصايا طبية نبوية نافعة

    مُساهمة  Snow_White في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 8:37 am

    حـفـظ الصحــة بالعـســل

    قال تعالى : { يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ }(النحل: من الآية69)
    وفي (( الصحيحين )) من حديث أبي المتوكل ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رجلاً
    أتى النبي فقال : إن أخي يشتكي بطنه [ وفي رواية : استطلق بطنه ] ، فقال :
    (( اسقه عسلاً )) ، فذهب ثم رجع ، فقال : قد سقيته فلم يغن عنه شيئاً ، [
    وفي لفظ : فلم يزدهُ إلا استطلاقاً - مرتين أو أكثر - ] كل ذلك يقول له :
    (( اسقه عسلاً )) ، فقال له في الثالثة أو الرابعة : (( صدق الله ، وكذب
    بطن أخيك )) ([1]) .


    ففي الحديث علاج نبوي ناجع لمن أصابه استطلاق في بطنه ، عن تخمة أصابته عن
    امتلاء ؛ (( فأمره بشرب العسل لدفع الفضول المجتمعة في نواحي المعدة
    والأمعاء ، فإن العسل فيه جلاء ، ودفع للفضول ، وكان قد أصاب المعدة
    اختلاط لزوجة ، تمنع استقرار الغذاء فيها للزوجتها ، فإن المعدة لها خمل
    كخمل القطيفة ، فإذا علقت بها الأخلاط اللزجة ، أفسدتها ، وأفسدت الغذاء ،
    فدواؤها بما يجلوها من تلك الأخلاط، والعسل جلاَّء ، والعسل من أحسن ما
    عولج به هذا الداء لا سيما إن مزج بالماء الحار )) ([2]) .


    وقال ابن القيم - يرحمه الله - : (( وفي تكرار سقيه العسل معنى طبي بديع ،
    وهو أن الدواء يجب أن يكون له مقدار ، وكمية بحسب حال الداء ، إن قصر عنه
    ، لم يُزله بالكلية ، وإن جاوزه ، أوهى القوى ، فأحدث ضرراً آخر ، فلما
    أمره أن يسقيه العسل، سقاه مقداراً لا يفي بمقاومة الداء ، ولا يبلغ الغرض
    ، فلما أخبره ، علم أن الذي سقاه لا يبلغ مقدار الحاجة ، فلما تكرر ترداده
    إلى النبي أكد عليه المعاودة ليصل إلى المقدار المقاوم للداء ، فلما تكررت
    الشربات بحسب مادة الداء ، برأ - بإذن الله - واعتبار مقادير الأدوية ،
    وكيفياتها ، ومقدار قوة المرض والمريض من أكبر قواعد الطب )) .


    وفي قوله : (( صدق الله وكذب بطن أخيك )) ، إشارة إلى تحقيق نفع هذا
    الدواء ، وأن بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه ؛ ولكن لكذب البطن ،
    وكثرة المادة الفاسدة فيه ، فأمره بتكرار الدواء لكثرة المادة )) ([3]) .


    منافع العسل في الطب القديم :
    قال ابن سينا : العسل طل خفي يقع على الزهور وعلى غيره ، فيلقطه النحل وهو
    بخار يصعد ، فينضج في الجو ، فيستحيل ويغلظ في الليل ، فيقع عسلاً ، وقد
    يقع العسل كما هو بجبال قصران ، ويختلف بحسب ما يقع عليه الشجر والحجر ،
    وأكثر الظاهر من يلقطه الناس ، والخفي يلقطه النحل ، وأظن أن لتصرف النحل
    فيه تأثيراً([4]) ، وإنما يلتقطه النحل ليغتذي وليدخره .

    ومــن العسل جــنــس حـــرِّيف سُـــمِّـــي ...
    وأجود العسل : الصادق الحلاوة ، الطيب الرائحة ، المائل إلى الحرافة ،
    وإلى الحمرة ، المتين الذي ليس برقيق ، اللزج الذي لا ينقطع ، وأجوده
    الربيعي ، ثم الصيفي ، والشتائي رديء - فيما يقال - .
    وعسل النحل حار يابس في الثانية ، وعسل الطبرزد [ السكرنبات ] والقصب الحار في الأولى ليس يابس ، ويجوز أن يكون رطباً في الأولى .
    الأفعال والخواص : قوته جالية مفتحة لأفواه العروق، محللة للرطوبات، تجذب
    الرطوبات من قعر البدن ، وتمنع العفن به والفساد من اللحوم .
    والتلطخ به يمنع القمل والصيبان ويقتلها ، ومع القسط لطوخ للكلف خاصة المزمن ، وبالملح لآثار الضربة الباذنجانية ([5]) .


    والعسل : ينقي القروح الوسخة الغائرة ، والمطبوخ منه حتى يغلظ يلزق
    الجراحات الطرية ويخفيها ، ويقوي السمع ، وشم الحريف السمي منه يذهب العقل
    ، فكيف أكله ؟!

    والعسل : يجلو ظلمة البصر ، والتحنك به ، والتغرغر يبرئ الخوانيق وينفع
    اللوزتين ، وإن شرب العسل سخناً بدهن ورد نفع من نهش الهوام ، ومن شرب
    الأفيون ، ولعقه علاج عضة الكلب الكَلِب ، والفطر القتال والمطبوخ منه
    نافع للسموم ([6]) .


    وقال الإمام ابن قيم الجوزية :
    (( والعسل فيه منافع عظيمة ، فإنه جلاء للأوساخ التي في العروق والأمعاء
    وغيرها ، محلل للرطوبات أكلاً وطلاءً ، نافع للمشايخ وأصحاب البلغم ومن
    كان مزاجه بارداً رطباً ، وهو مغذ ملين للطبيعة ، حافظ لقوى المعاجين ولما
    استودع فيه ، مذهب لكيفيات الأدوية الكريهة ، منق للكبد والصدر ، مدر
    للبول ، موافق للسعال الكائن عن البلغم ، وإذا شرب حاراً بدهن الورد نفع
    من نهش الهوام وشرب الأفيون، وإن شرب وحده ممزوجاً بماء نفع من عضة الكلب
    وأكل الفطر القتال ، وإذا جعل فيه اللحم الطري حفظ طراوته ثلاثة أشهر ،
    وكذلك إن جعل فيه القثاء والخيار والقرع والباذنجان ، ويحفظ كثيراً من
    الفاكهة ستة أشهر ، ويحفظ جثث الموتى ، ويُسمى الحافظ الأمين ، وإذا لطخ
    به البدن المقمل والشعر قتل قمله وصئبانه وطول الشعر وحسنه ونعمه ، وإن
    اكتحل به جلا ظلمة البصر وإن استن به بيض الأسنان وصقلها وحفظ صحتها وصحة
    اللثة ، ويفتح أفواه العروق ، ويدر الطمث ، ولعقه على الريق يذهب البلغم
    ويغسل خمل المعدة ويدفع في الفضلات عنها ، ويسخنها تسخيناً معتدلاً ،
    ويفتح سددها ، ويفعل ذلك في الكبد والكلى والمثانة ، وهو أقل ضرراً لسدد
    الكبد والطحال من كل حلو ، وهو مع هذا كله مأمون الغائلة قليل المضار ،
    مضر بالعرض للصفراويين ودفعها بالخل ونحوه ، فيعود حينئذ نافعاً له جداً ،
    وهو غذاء مع الأغذية ودواء مع الأدوية ، وشراب مع الأشربة ، وحلو مع
    الحلوى ، وطلاء مع الأطلية ، ومفرح مع المفرحات ، فما خلق لنا شيء في
    معناه أفضل منه ، ولا مثله ولا قريباً منه ، ولم يكن معول القدماء إلا
    عليه لا ذكر فيها للسكر البتة ولا يعرفونه فإنه حديث العهد حدث قريباً ،
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشربه بالماء على الريق وفي ذلك سر بديع في
    حفظ الصحة لا يدركه إلا الفطن الفاضل )) ([7]) .



    العسل في الطب الحديث :
    لقد حظي العسل في الطب الحديث كما حظي من قبل في الطب القديم ، واستفاد
    الإنسان من التقدم العلمي والتكنولوجي في تحليل العسل ، ومعرفة مزاياه
    العلاجية ، وقيمته الغذائية والعلاجية ،
    وإليك أخي القارئ ما قيل فيه :


    قال أحمد قدامة : (( وفي الطب الحديث تبين من تحليل العسل أنه يحوي عناصر
    ثمينة كثيرة ، أهمها : السكاكر التي اكتشف منها حتى الآن نحو 15 نوعاً -
    فقط - ، والبروتين والمعادن (الحديد ، النحاس ، الكبريت ، البوتاسيوم ،
    والمنغنيز ، الفوسفور ، الكلور ، الصوديوم ، الكالسيوم ، السيلكا ،
    السيليكون ، المغنيسيوم) ، وفيتامينات (ب1 ، ب2 ، ب6 ، ج) ، والخمائر
    والنيتروجين ، والحوامض ، والزيوت الأثيرية ، والمواد القطرانية .

    .
    avatar
    Snow_White

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 332
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 22
    الموقع : http://www.dressup247.com/

    رد: وصايا طبية نبوية نافعة

    مُساهمة  Snow_White في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 8:38 am


    وفيما يلي نزر قليل من أقوال كبار الأطباء في العالم - اليوم - عن فوائد
    العسل : قال الطبيب الشهير الدكتور جارفس في كتابه : (( طب الشعوب )) : ((
    إن التجربة المحققة قد أثبتت أن البكتيريا لا تعيش في العسل ؛ لاحتوائه
    على مادة البوتاس ، وهي تحرم البكتيريا الرطوبة التي هي مادة حياتها .
    ويقول : لقد وضع الدكتور (ساكيت) أستاذ البكتيريا في كلية الزراعة في
    (فورت كولتز) أنواعاً من جراثيم الأمراض في قوارير مملوءة بالعسل الصرف،
    فماتت جراثيم التفوئيد بعد ثمان وأربعين ساعة ، وماتت جراثيم النزلات
    الصدرية في اليوم الرابع ، وجراثيم الزنتارية بعد عشر ساعات، وجراثيم أخرى
    بعد خمس ساعات )) .


    وأثبتت تجارب أجريت في (معهد باستور) بفرنسا : أن العسل معقم ومضاد للفساد
    ، وأن أي جرثوم لا يستطيع أن يعيش فيه طويلاً ؛ لأن درجة تركيزه تجذب
    الماء من أجسام الجراثيم فتبددها .


    وتبين من أبحاث جرثومية أجراها أطباء وعلماء كبار في روسيا أنه لا يفسد
    ولا يتعفن إذا كان في وعاء مفتوح ؛ لأن فيه مادة لا تمكن الجراثيم ، أو
    الفطور التي يأتي بها الهواء أن تنمو في العسل ، وأن العصيات التيفية لا
    تعيش فيه أكثر من 48 ساعة ، والزحارية تموت خلال 10 ساعات ، وعصيات السل
    يوقف تكاثرها ([8]) .


    وذكروا من فوائده الشيء الكثير فمما قالوا :
    وصف العسل - نتيجة أبحاث طويلة ودقيقة - بأنه ذو تأثير مدهش في بناء جسم
    الطفل إذا خلط بلبن المرضعة أو غيره ، فهو يقوي الرضيع ، ويساعده على
    النمو ، ويطهر جسمه ، ويسهل وظائف أعضائه ، وثبتت فائدة العسل في معالجة
    الجروح المتقيحة ، والتقرحات الجلدية ، والتهاب الغدد العرقية ، والعظم ،
    والنقي والحروق ، وعروق الإبط ، وذلك بدهنها بالعسل ، وعولجت الدمامل ،
    والحميرة الخبيثة بدهنها بالعسل عدة مرات في اليوم بعد تشطيب المكان
    المصاب ليدخل العسل إلى مكان الداء .


    ويوصف العسل اليوم كأحسن علاج لحفظ حيوية الجلد، ونضارة الوجه ، وقوة الشعر وجماله ولمعانه .

    ويفيد العسل - خاصة - المفكرين ، والشيوخ الضعفاء ، والأطفال الرضع ، وفي
    مرض البلاغرا المتصف بخشونة الجلد ، أو الاضطرابات الهضمية والعصبية ، وهو
    يثبت الكلس في العظام ، ويحمي من الكساح ، ونخر الأسنان ، وتقوس الساقين ،
    وينظم حركة التنفس ، ويفيد المصابين بأمراض الصدر ، ويلين ويلطف صعوبة
    البلع والسعال وجفاف الفم ، ويقي من فقر الدم ، وهو ينفع الكبد ،
    والكليتين ، والالتهابات في المعدة ، والسل الرئوي ، وضيق النفس ،
    والنزلات الصدرية ، ويفيد في الأمراض التي تصيب الكليتين مصحوبة بالصديد؛
    كما يفيد في حالات سوء الهضم والقرحة في المعدة .


    والعسل منوّم ، وقد تحدث الطبيب (جارفس) عن مزايا المادة السكرية في العسل
    فقال : (( إنها لا تهيج قناة الهضم ، وهي سريعة التمثيل ، وتتحول سريعاً
    إلى طاقة بدنية ، وهي مناسبة للمشتغلين بالألعاب الرياضية ، وهي من بين
    أنواع السكريات أوفقها للكليتين ، وهي مهدئة ملطفة ، ومساعدة على الهضم ،
    وتكلم الأطباء عن (الشهد الملوكي) غذاء الملكات ، وعزوا إليه السر العجيب
    الذي يجعل الملكة تعيش ستة أعوام بينما النحل العادي لا يعيش أكثر من بضعة
    شهور )) .


    ... وقد أعلن الأطباء عام 1959م أن الشهد الملوكي يجب أن يعتبر غذاءً ممتازاً مجدداً للحيوية ولا شيء غير ذلك .


    وهكذا يعالج اليوم الغذاء (( العجيب )) الضعف ، والشيخوخة ، وتصلب
    الشرايين ، والشعور بالتعب ، والضعف ، وفقر الدم([9]) ، وأمراض أخرى كثيرة
    مذكورة في كتب الطب القديم والحديث .
    قلت : فالنحلة هذه المخلوقة العجيبة التي سمى باسمها سورة من القرآن ،
    وأخبرنا عن عالمها ، ومنهجها في الحياة ، ونهى النبي عن قتلها ، وشبهها
    بالمؤمن ، فهي تأخذ خيراً وتضع خيراً ، وجعل الله في كل ما يخرج من بطنها
    شفاء : عسلها ، شمعها ، غذاؤها الملكي ، عكبرها ، خبزها وهو
    (( حبوب اللقاح )) ، وحتى إبرها فيها شفاء من الروماتزم ، وغيره من
    الأمراض ، فاستعمال العسل مفيد للوقاية من الأمراض قبل حصولها ، بحفظ
    الصحة الموجودة ، ودفع العلة المفقودة قبل هجومها ، ونعم الله علينا لا
    تعد ولا تحصى . فهل نحن من الشاكرين ؟! .



    ([1]) أخرجه البخاري (10/119) في الطب : باب الدواء والعسل ، ومسلم (2217) .

    ([2]) ((زاد المعاد )) (4/35) .

    ([3]) ((زاد المعاد )) (4/35) .

    ([4]) يلتقط النحل رحيق الأزهار ، وطلع الزهور ، ويحولها في بطنه - بإذن
    الله تعالى - إلى عسل مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ، كما قال ربنا - جل
    جلاله - .

    ([5]) التي لونها يشبه لون الباذنجان .

    ([6]) ((القانون )) (1/774-776) .

    ([7]) ((زاد المعاد )) (4/33-34) .

    ([8]) ((قاموس الغذاء )) (ص407-408) .

    ([9]) ((قاموس الغذاء )) (ص 408-411
    )
    avatar
    katkat_2015

    عدد المساهمات : 246
    نقاط : 469
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009

    رد: وصايا طبية نبوية نافعة

    مُساهمة  katkat_2015 في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 11:42 am

    Snow_White كتب:
    وفيما يلي نزر قليل من أقوال كبار الأطباء في العالم - اليوم - عن فوائد
    العسل : قال الطبيب الشهير الدكتور جارفس في كتابه : (( طب الشعوب )) : ((
    إن التجربة المحققة قد أثبتت أن البكتيريا لا تعيش في العسل ؛ لاحتوائه
    على مادة البوتاس ، وهي تحرم البكتيريا الرطوبة التي هي مادة حياتها .
    ويقول : لقد وضع الدكتور (ساكيت) أستاذ البكتيريا في كلية الزراعة في
    (فورت كولتز) أنواعاً من جراثيم الأمراض في قوارير مملوءة بالعسل الصرف،
    فماتت جراثيم التفوئيد بعد ثمان وأربعين ساعة ، وماتت جراثيم النزلات
    الصدرية في اليوم الرابع ، وجراثيم الزنتارية بعد عشر ساعات، وجراثيم أخرى
    بعد خمس ساعات )) .


    وأثبتت تجارب أجريت في (معهد باستور) بفرنسا : أن العسل معقم ومضاد للفساد
    ، وأن أي جرثوم لا يستطيع أن يعيش فيه طويلاً ؛ لأن درجة تركيزه تجذب
    الماء من أجسام الجراثيم فتبددها .


    وتبين من أبحاث جرثومية أجراها أطباء وعلماء كبار في روسيا أنه لا يفسد
    ولا يتعفن إذا كان في وعاء مفتوح ؛ لأن فيه مادة لا تمكن الجراثيم ، أو
    الفطور التي يأتي بها الهواء أن تنمو في العسل ، وأن العصيات التيفية لا
    تعيش فيه أكثر من 48 ساعة ، والزحارية تموت خلال 10 ساعات ، وعصيات السل
    يوقف تكاثرها ([8]) .


    وذكروا من فوائده الشيء الكثير فمما قالوا :
    وصف العسل - نتيجة أبحاث طويلة ودقيقة - بأنه ذو تأثير مدهش في بناء جسم
    الطفل إذا خلط بلبن المرضعة أو غيره ، فهو يقوي الرضيع ، ويساعده على
    النمو ، ويطهر جسمه ، ويسهل وظائف أعضائه ، وثبتت فائدة العسل في معالجة
    الجروح المتقيحة ، والتقرحات الجلدية ، والتهاب الغدد العرقية ، والعظم ،
    والنقي والحروق ، وعروق الإبط ، وذلك بدهنها بالعسل ، وعولجت الدمامل ،
    والحميرة الخبيثة بدهنها بالعسل عدة مرات في اليوم بعد تشطيب المكان
    المصاب ليدخل العسل إلى مكان الداء .


    ويوصف العسل اليوم كأحسن علاج لحفظ حيوية الجلد، ونضارة الوجه ، وقوة الشعر وجماله ولمعانه .

    ويفيد العسل - خاصة - المفكرين ، والشيوخ الضعفاء ، والأطفال الرضع ، وفي
    مرض البلاغرا المتصف بخشونة الجلد ، أو الاضطرابات الهضمية والعصبية ، وهو
    يثبت الكلس في العظام ، ويحمي من الكساح ، ونخر الأسنان ، وتقوس الساقين ،
    وينظم حركة التنفس ، ويفيد المصابين بأمراض الصدر ، ويلين ويلطف صعوبة
    البلع والسعال وجفاف الفم ، ويقي من فقر الدم ، وهو ينفع الكبد ،
    والكليتين ، والالتهابات في المعدة ، والسل الرئوي ، وضيق النفس ،
    والنزلات الصدرية ، ويفيد في الأمراض التي تصيب الكليتين مصحوبة بالصديد؛
    كما يفيد في حالات سوء الهضم والقرحة في المعدة .
    ميرسييييييييي

    والعسل منوّم ، وقد تحدث الطبيب (جارفس) عن مزايا المادة السكرية في العسل
    فقال : (( إنها لا تهيج قناة الهضم ، وهي سريعة التمثيل ، وتتحول سريعاً
    إلى طاقة بدنية ، وهي مناسبة للمشتغلين بالألعاب الرياضية ، وهي من بين
    أنواع السكريات أوفقها للكليتين ، وهي مهدئة ملطفة ، ومساعدة على الهضم ،
    وتكلم الأطباء عن (الشهد الملوكي) غذاء الملكات ، وعزوا إليه السر العجيب
    الذي يجعل الملكة تعيش ستة أعوام بينما النحل العادي لا يعيش أكثر من بضعة
    شهور )) .


    ... وقد أعلن الأطباء عام 1959م أن الشهد الملوكي يجب أن يعتبر غذاءً ممتازاً مجدداً للحيوية ولا شيء غير ذلك .


    وهكذا يعالج اليوم الغذاء (( العجيب )) الضعف ، والشيخوخة ، وتصلب
    الشرايين ، والشعور بالتعب ، والضعف ، وفقر الدم([9]) ، وأمراض أخرى كثيرة
    مذكورة في كتب الطب القديم والحديث .
    قلت : فالنحلة هذه المخلوقة العجيبة التي سمى باسمها سورة من القرآن ،
    وأخبرنا عن عالمها ، ومنهجها في الحياة ، ونهى النبي عن قتلها ، وشبهها
    بالمؤمن ، فهي تأخذ خيراً وتضع خيراً ، وجعل الله في كل ما يخرج من بطنها
    شفاء : عسلها ، شمعها ، غذاؤها الملكي ، عكبرها ، خبزها وهو
    (( حبوب اللقاح )) ، وحتى إبرها فيها شفاء من الروماتزم ، وغيره من
    الأمراض ، فاستعمال العسل مفيد للوقاية من الأمراض قبل حصولها ، بحفظ
    الصحة الموجودة ، ودفع العلة المفقودة قبل هجومها ، ونعم الله علينا لا
    تعد ولا تحصى . فهل نحن من الشاكرين ؟! .



    ([1]) أخرجه البخاري (10/119) في الطب : باب الدواء والعسل ، ومسلم (2217) .

    ([2]) ((زاد المعاد )) (4/35) .

    ([3]) ((زاد المعاد )) (4/35) .

    ([4]) يلتقط النحل رحيق الأزهار ، وطلع الزهور ، ويحولها في بطنه - بإذن
    الله تعالى - إلى عسل مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ، كما قال ربنا - جل
    جلاله - .

    ([5]) التي لونها يشبه لون الباذنجان .

    ([6]) ((القانون )) (1/774-776) .

    ([7]) ((زاد المعاد )) (4/33-34) .

    ([8]) ((قاموس الغذاء )) (ص407-408) .

    ([9]) ((قاموس الغذاء )) (ص 408-411
    )
    ميرسي
    avatar
    اسيره اليأس

    عدد المساهمات : 233
    نقاط : 307
    تاريخ التسجيل : 19/08/2009
    العمر : 20

    رد: وصايا طبية نبوية نافعة

    مُساهمة  اسيره اليأس في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 11:45 am

    شكرا يا طباخه

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 12:26 pm